فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 5466

ثم وجدت عند البزار من وجه آخر عن أنس قال:"كنت ساقي القوم , وكان في القوم رجل يقال له أبو بكر , فلما شرب قال:"تحيي بالسلامة أم بكر"الأبيات , فدخل علينا رجل من المسلمين فقال: قد نزل تحريم الخمر"الحديث . وأبو بكر هذا يقال له ابن شغوب , فظن بعضهم أنه أبو بكر الصديق , وليس كذلك , لكن قرينة ذكر عمر تدل على عدم الغلط في وصف الصديق , فحصلنا تسمية عشرة , وقد قدمت في غزوة بدر من المغازي ترجمة أبي بكر بن شغوب المذكور . وفي"كتاب مكة للفاكهي"من طريق مرسل ما يشيد ذلك .

قوله: ( من فضيخ زهو وتمر )

أما الفضيخ فهو بفاء وضاد معجمتين وزن عظيم: اسم للبسر إذا شدخ ونبذ , وأما الزهو فبفتح الزاي وسكون الهاء بعدها واو: وهو البسر الذي يحمر أو يصفر قبل أن يترطب . وقد يطلق الفضيخ على خليط البسر والرطب , كما يطلق على خليط البسر والتمر , وكما يطلق على البسر وحده وعلى التمر وحده كما في الرواية التي آخر الباب . وعند أحمد من طريق قتادة عن أنس"وما خمرهم يومئذ إلا البسر والتمر مخلوطين"ووقع عند مسلم من طريق قتادة عن أنس"أسقيهم من مزادة فيها خليط بسر وتمر".

قوله: ( فجاءهم آت )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت