وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم تركه القطان وابن مهدي وابن معين وأحمد
وقال الترمذي كما في « العلل الكبير » : قال محمد كان أحمد يقول ليث لا يفرح بحديثه قال محمد وليث صدوق يهم وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم .
وقال الحاكم أبو عبدالله: مجمع على سوء حفظه .
وقال الجوزجاني: يضعف حديث
والمتابعة الثانية في سندها:
شريك بن عبدالله القاضي سبق الكلام عليه .
وكذلك الليث بن أبي سليم .
وللحديث شواهد:
فرواه نصر بن مزاحم (217) من طريق جعفر بن زياد الأحمر عن ليث عن مجاهد عن عبدالله بن عمر .
ورواه نصر بن مزاحم في كتاب صفين (219) من طريق شريك عن ليث عن طاووس عن عبدالله بن عمر مرفوعا بلفظ « رجل يموت حين يموت على غير سنتي » .
ورواه نصر بن مزاحم (217) من طريق جعفر بن زياد الأحمر عن ليث عن محارب بن دثار عن جابر مرفوعا بلفظ « يموت معاوية على غير ملتي » .
وكل هذه الشواهد من رواية نصر بن مزاحم رافضي متروك الحديث وقد مضى الكلام عليه والليث بن أبي سليم سيء الحفظ وسبق الكلام عليه قريبًا .
والشاهد الثاني فيه أيضًا شريك القاضي سيء الحفظ فيما رواه من حفظه بعد توليه القضاء .