وقال الذهبي في « المغني في الضعفاء » (1/69) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري: « قال ابن عدي استصغر في عبدالرزاق قلت سمع من عبدالرزاق كتبه وهو ابن سبع سنين أو نحوها وروى عنه أحاديث منكرة فوقع التردد فيها هل هي من قبل الدبري وانفرد به أو هي محفوظة مما انفرد به عبدالرزاق وقد احتج بالدبري جماعة من الحفاظ كأبي عوانة وغيره » .
وقال ابن الصلاح: « وجدت فيما روى الطبراني عن الدبري عنه أحاديث استنكرتها جدًا فأحلت أمرها على ذلك »
متابعات الحديث:
وللحديث متابعة رواها أبو نعيم في « تاريخ أصبهان » (2/77) من طريق الليث عن طاوس عن عبدالله بن عمرو أن النبي ? قال: « يطلع عليكم رجل من يثرب على غير ملتي فظننت أنه أبي وكنت تركته يتهيأ فاطلع فلان » .
والبلاذري في « أنساب الأشراف » (5/134) من طريق شريك عن الليث عن طاوس عن عبدالله بن عمرو بمعناه .
والمتابعة الأولى في سندها ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبو بكر ويقال أبو بكر الكوفي .
قال عبدالله بن أحمد عن أبيه: مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس
وقال ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه ، وقال: كان يحيى بن سعيد لا يحدث به ، وكان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم .
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث قال: وقال أبو زرعة ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه
وقال البرقاني سألت الدارقطني عنه فقال صاحب سنة يخرج حديثه ثم قال إنما انكروا عليه لأنه جمع بين عطاء وطاووس و مجاهد حسب .
وقال ابن سعد: كان رجلًا صالحًا عابدًا وكان ضعيفًا في الحديث يقال: كان يسأل عطاء وطاووسًا ومجاهدًا عن الشيء فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد