نعم متبوعا!! لكن من جهلة المفكرين , والأدباء الكاتبين
فبئس التابع والمتبوع!
وبكل وضوح: من تبع من؟! جواب لا يهمّ!
لأن المهمّ في ذلك هونقض تلكم الشراكة القبيحة , وكشف تلكم الفضيحة!
نعم هي فضيحة: سبّ أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلم
لقد أصبح اليوم المفكّر الرافضي! أوالرافضي المفكّر , آلة هدم موجهّة وبكل جراءة , نحوقلعة رفيعة , شاهقة بديعة , تحيّنت فرصة - رأتها - سانحة عند غياب حرّاس تلكم القلعة! وغفلة رجالها الذين هم سياجها وأسوارها!!
ومن كنوز تلكم القلعة وعظيم مفاخرها ,ذلكم الفحل الأجلّ, والأسد الأكمل , صِهر فخرِ الأنبياء, وقريب سيّد الأتقياء, والد الصحابة والصحابيات, وزوج هند بنت عتبة, وفخر أصحاب السنة والغربة , أعني: أباسفيان الذي لحقه رضى الرحمن
وحتّى لا أطيل رسم الحروف أبيّن قائلا:
لقد زاد من لهيب الكبد , أني سمعت كلاما سيّئا للغاية , صدر من كاتب إسلاميّ! وهو: منير الغضبان خرج من فيه في حصّة (تلفزيونية) يقال عنها , أن الملايين من الناس يشاهدونها - ولا يبعد ذلك -
وقد طال كلامه - سواء قصد أم لم يقصد - عرض هذا الصحابي الجليل, وزاد من أسفي أنّي لم أجد من يتدخّل وينكر قوله!
حتّى من الحاضرين (!!!!!) أومن الدكاترة والعلماء!!! المتّصلين!
فعلمت يقينا أنّ (الرافضيّ) قد يصدق في كلمة من حياته!
وسأسوق لاحقا كلام (رافضيّ) علم حقيقة منزلة ذلكم الصحابي الجليل - رضي الله عنه - في قلوب الأمة!
قال منير الغضبان وهويتحدّث عن منزلة الصحابة!!:
(من الذي قاد الجيوش إلى الشام؟ من هم؟ يزيد بن أبي سفيان, عمروبن العاص ,خالد بن الوليد , عكرمة بن أبي جهل
آباؤهم: أبوجهل, العاص بن وائل, أبوسفيان, هؤلاء الأربعة كلّهم حاربوا الدعوة خلال حياتهم كلّها الوليد بن المغيرة) (1)
هكذا يصوّر هذا الصحابيّ وبكلّ جراءة!!