فهرس الكتاب

الصفحة 4982 من 5466

فالخنيزي في كتابه الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة والإمامية يقول:"بأن الإمامية - في هذا العصر - لا تمس كرامة الخلفاء البتة فهذه كتاباتهم، وهذه كتبهم تنفي علنًا السب عن الخلفاء وتثني عليهم" [الدعوة الإسلامية: 1/256-257.] .

وقال الخنيزي: وممن صرح بنفي السب محمد باقر أحد مشاهير المجتهدين في كربلاء في منظموته المطبوعة في بمبي قال:

فلا نَسُبّ عمرًا كلا ولا عثمان والذي تولى أولًا

ومن تولى سبهم ففاسق حكم به قضى الإمام الصادق

ثم قال:

وعندنا فلا يحل السبُّ ونحن أيم الله لا نسب [الدعوة الإسلامية: 1/8.] .

ولذلك فإن الخنيزي يقلب عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ويترضى عنه [الدعوة الإسلامية: 1/9.] . ويطلق على عائشة وحفصة أمهات المؤمنين.. وكذا يلقب أبا بكر بأمير المؤمنين [الدعوة الإسلامية: 1/13.] .

ويقول:"إن جعفر الصادق يقول مفتخرًا: ولدني أبو بكر مرتين، لأن أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فهي بكرية أمًا وأبًا". ويقول: إن من قضاء جعفر الصادق"فسق من سب الخلفاء الثلاثة" [الدعوة الإسلامية: 1/74.] .

ويرى الشيعي أحمد مغنية أن الشيعة تثني على عمر بن الخطاب وتترضى عنه، وأن القول بأن الشيعة تنال من عمر هو من أحط أنواع الدس، ثم يكشف السبب في وجود مثل هذه الإشاعة عنهم فيقول:"إن المفرقين وجدوا في اتفاق الاسمين: عمر بن الخطاب الخليفة العظيم، عمر بن سعد قاتل الحسين ميدانًا واسعًا يتسابق فيه في تشويه الحقيقة والدس على الشيعة بأحط أنواع الدس.. وكان طبيعيًا أن يكون لعنة اللعنات عمر بن سعد، لأنه بطل الجريمة وقائد المجرمين الجبناء، ومَنْ من المسلمين لا يلعن عمر بن سعد قاتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت