وقال الإمام زين العابدين رضي الله عنه لأهل الكوفة:"هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبى وخدعتموه ، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ، ثم قاتلتموه وخذلتموه ... بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله يقول لكم: قاتلتم عترتى ، وانتهكتم حرمتى ؛ فلستم من أمتى"."الاحتجاج" (2/32)
وقال أيضًا عنهم:"إن هؤلاء يبكون علينا فَمَنْ قتلَنا غيرُهم ؟"."الاحتجاج" (2/29) .
وقال الباقررضي الله عنه:"لو كان الناس كلّهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكًا ، والربع الآخر أحمق"."رجال الكشّي" (ص 79) .
وقال الصادق رضي الله عنه"أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثى ما استحللت ُ أن أكتمهم حديثًا"."أصول الكافى" (1/496) . انتهى . هذا بعض ما قاله العالم الشيعي .
بعد بيان موقف الرافضة من أهل البيت الأطهار نعود مرة أخرى للنظر في المراجع:
ومن المراجع التي ذكرها عبد الحسين تفسير مجاهد ، ومجاهد كما نعلم تلميذ حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس ـ رضي الله تعالى عنهما ـ وذكرت من قبل طعن الرافضة فيهما .
قال الرافضي:
عن تفسير مجاهد ويعقوب بن سفيان عن ابن عباس في قوله تعالى:
"وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا"، أن دحية الكلبى جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة ، فنزل عند أحجار الزيت ، ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه، فنفر الناس إليه ، وتركوا النبي صلى الله عليه وسلم قائما يخطب على المنبر إلا عليا والحسن والحسين وفاطمة وسلمان وأباذر والمقداد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد نظر الله إلى مسجدى يوم الجمعة ، فلولا هؤلاء لأضرمت المدينة على أهلها نارا ، وحصبوا بالحجارة كقوم لوط . وأنزل الله فيمن بقى مع رسول الله في المسجد قوله تعالى: