فهرس الكتاب

الصفحة 4951 من 5466

قاله له أبو ايوب أن الرسول أخبره أنه سيصيبهم بعده أثره وبلاء ... سأله معاوية .. وماذا أمركم ... قال أبو أيوب .. أمرنا أن نصبر ... قال له معاوية فاصبروا ...

أين السخرية هنا ؟؟ وأين التهكم ؟؟ أين دليل التهكم في هذا الحوار ؟؟ وأين ما يؤكد تعمد السخرية والإستهزاء بوصية الرسول ؟؟ أو بإنتقاص حق الأنصار ؟؟

أين ؟؟

هل في كلمة فاصبروا شيء ؟؟

ألا تدل على النصح بالصبر وإلتزام أمر الرسول قبل أن تدل على أي شيء آخر ؟؟

فإن قيل أن أبو أيوب غضب ... وحلف أن لا يكلم معاوية ... نسال عندها ما هو سبب غضب أبو أيوب تحديدًا ؟؟

هل لأن معاوية أمرة بالصبر إقتداء لأمر الرسول ؟؟

أم لأن معاوية أثار له قضية عثمان والمفروض أنها أصبحت من الماضي وتم الصلح ؟؟

أم لأن معاوية شكك في حبه لعثمان وصحبته له وعدم قيامه بواجبه تجاهه ؟؟

أم لأن معاوية لم يلبي له حاجته التي من المفروض أن تكون خاضعة لتقدير ولي الأمر خصوصًا أنها إذا كانت مالًا سوف تؤخذ من مال بيت المسلمين ومعاوية كان مشهورًا بالشدة في ذلك والزهد والتقشف

الكلام يطول جدًا ... أثبت العرش يا كنز ثم أنقش ... وإلا فجميع المزاعم تبقى شبه تدحض نفسها ولا تصل إلى مرحلة التهمة حتى ...

3-عباده بن الصامت ..

اماعباده فله قصص كثيره مع معاويه في الشام فقد روي ( أن عبادة بن الصامت أنكر على معاوية أشياء ثم قال له: لا أساكنك بأرض فرحل إلى المدينة ، فقال له عمر: ما أقدمك إلي ؟! لا يفتح الله أرضا لست فيها أنت وأمثالك ، فانصرف لا إمرة لمعاوية عليك") المستدرك على الصحيحين ج3 ص 400 ، ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ج3ص 429 ، وذكره الذهبي في ( سير اعلام النبلاء ) ج2 ص 7 ، وقال الشيخ إرناؤوط: رجاله ثقات"

والاشياء التي انكرها عباده على معاويه في الشام هي التعامل بالرباء وشرب وبيع الخمر ولبس الحرير وغيرها سوف نفصلها في حلقات قادمه في وقتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت