أدفنوني مع أزواجه فدفنت بالبقيع
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص: على شرط البخاري ومسلم
أقول إن كانت قد أحدثت حدثا فهذا النص دليل توبة منها رضي الله عنها
وتواضعها وإقرارها بعدم فعل الأولى إن كان قد وقع منها
و أنها توابة رجاعة للخير والحق رضي الله عنها
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجموع الفتاوى - جزء 27 - صفحة 419
ولما إحتضرت عائشة رضى الله عنها أوصت أن تدفن مع
صواحباتها بالبقيع ولا تدفن هناك فعلت هذا تواضعا أن تزكى به
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله
فتح الباري - ابن حجر - جزء 13 - صفحة 308
قال بن بطال عن المهلب انما كرهت عائشة ان تدفن معهم
خشية ان يظن أحد انها أفضل الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه
متى توفيت أم المؤمنين ومن نزل قبرها رضي الله عنها ومن صلى عليها ؟
قال ابن عبدالبر رحمه الله في الاستيعاب - جزء 1 - صفحة 609
وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين وذكره المدايني عن سفيان بن عيينة
عن هشام بن عروة عن أبيه
وقال خليفة بن خياط وقد قيل: إنها توفيت سنة ثمان وخمسين
ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان أمرت أن تدفن ليلا
فدفنت بعد الوتر بالبقيع وصلى عليها أبو هريرة ونزل في قبرها
خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير والقاسم بن محمد
وعبد الله ابن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
فالله أعلم ذكر ذلك صالح بن الوجيه والزبير وجماعة من أهل السير والخبر
الوافي في الوفيات - جزء 1 - صفحة 2326
( وتوفيت رضي الله عنها سنة سبع وخمسين من الهجرة وقيل ثمان وخمسين
وأمرت أن تدفن ليلًا فدفنت بعد الوتر بالبقيع وصلى عليها أبو هريرة
ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير والقاسم بن محمد
وعبد الله بن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
وجاء عند الحاكم المستدرك - جزء 4 - صفحة 5