فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 5466

علل الشرائع لابن بابويه القمي

ص 185 ، 186

مطبعة النجف ،

أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه

( جلاء العيون )

وقال العلاّمة المجلسي في تعليقه على الروايات:

الاخبار المشتملة على منازعتهما ماءوّلة بما يرجع الى ضرب من المصلحة ؛ لظهور فضلهما على الناس ، او غير ذلك ممّا خفي علينا جهته

.بحارالانوار 43 / 146

اقول:

ونسى هذا المسكين او تناسى انهم معصومين وبالتالى اقراره بالخلاف يعنى ان احدهم على خطا والاخر على صواب او كلاهما على خطا !!

فاذا اقر ان على اغضب فاطمة رضى الله عنهم فيعنى انه اغضب الله وبالتالى اخطا ( معصوم ويخطئ ) !!

وان اصر على ان يبرر النزاعات فقد اسقط العصمة عنهما !!

فاطمة بَضْعَة مني فمن أغضبها أغضبني. رواه البخاري.

تقول الرافضة: إن أبا بكر أغضب فاطمة رضي الله عنهما، فهوداخل في هذا الحديث.

وليس الأمر كما زعموا، فإن أبا بكر رضي الله عنه عمِل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما سيأتي، وعمِل بما اتفق عليه الخلفاء من بعده ووافقوه عليه بما في ذلك عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.

فهل يُقال: إن عليًا رضي الله عنه أغضب فاطمة بهذا؟

والجواب عن ذلك من وُجوه:

الأول: سبب وُورد الحديث، وهوخِطبة عليّ رضي الله عنهمابنة أبي جهل.

وذلك أن ن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون إنك لا تغضب لبناتك! وهذا عليّ ناكحا ابنة أبي جهل. قال المسور: فقام النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد ثم قال: أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدّثني فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني، وإنما أكره أن يفتنوها، وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوالله عند رجل واحد أبدا. قال: فَتَرَكَ عليّ الخطبة. رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت