3 -اشتبه الأمر على الرافضي فبدل أن يقول أن إخوانهم الشيعة النصيرية من يترضون ويترحمون على ابن ملجم لعنه الله ويعتبرونه أنه خلص الناسوت من اللاهوت وغيرها من الكفريات , اتهم أهل السنة بأنهم يترضون على ابن ملجم لعنه الله؟
أهل السنة يلعنون ابن ملجم لما فعله بعلي رضي الله عنه. فهذا الهيثمي إذا ذكره (مجمع الزوائد6/ 249) كذلك الحافظ المنذري (الترغيب والترهيب3/ 24) والطبراني في (المعجم الكبير 1/ 97) وانظر معجم البلدان لياقوت الحموي (1/ 93) والشوكاني في (نيل الأوطار7/ 43) .
قال الحافظ «ولم يذكره أحد في الصحابة إلا القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة وذكر أبياتا لعمران بن حطان يرثي فيها ابن ملجم لقتله عليا قائلا: يا ضربة من تقي ما ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش سلطانا
فرد عليه أبوالطيب الطبري قائلا: إني لأبرأ مما تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا (ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة5/ 3.3) .
وذكر أهل السنة بأنه من رؤوس الخوارج (سير أعلام النبلاء4/ 214) . بل وصفوه بأنه من أهل الأهواء (التاريخ الكبير للبخاري6/ 413) وقالوا: ليس في الأهواء ثقة مثل عمران.
وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بقتلهم. فكيف يكون ثقة بعد ذلك عندنا؟
الرافضي من غبائه يحسب أن من يذكر حال أبن ملجم فهويمدحه فمثلا ذكر بعض أهل العلم في ترجمتهم لابن ملجم بأنه كان من أعبد الناس فظن الرافضي أنهم يمدحونه؟ النبي صلى الله عليه وسلم وصف الخوارج بقوله: (( يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ) )فهل النبي صلى الله عليه وسلم مدح الخوارج ووصى بقتلهم؟
وقد شاء الله عزوجل أن يفضح معتقدكم في علم الأئمة عندكم للغيب فكان هذا القتل ردا على الكذابين منكم القائلين بأن الأئمة عندهم علم ما كان وما يكون.