7-وفي المسند أيضًا: عن مالك بن أوس قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول لعبد الرحمن وطلحة والزبير وسعد رضي الله عنهم: «نشدتكم بالله الذي تقوم به السماء والأرض -وقال سفيان مرة-: الذي بإذنه تقوم أعلمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنا لا نورث, ما تركنا صدقة, قالوا: اللهم نعم» تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وفي الموطأ: باب ما جاء في تركة النبي صلى الله عليه وسلم: حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: «أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيسألنه ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت لهن عائشة: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نورث, ما تركنا فهو صدقة» .
فالنتيجة أن هذا الحديث, وأحدد رواية: «ما تركناه فهو صدقة» رواه كل من عمر وعائشة وأبو هريرة وحذيفة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم.
وأقره علي والعباس وعثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم.
فالنتيجة يكون عندنا: أحد عشر صحابيًا رضي الله عنهم ونزيد أبا بكر الصديق رضي الله عنه, فيكون رواة الحديث بعدد الأئمة الاثني عشر عند الشيعة, فكيف تقولون يا رافضة: إن هذا الحديث من اختراع أبي بكر الصديق رضي الله عنه؟!!
والحمد لله رب العالمين.