فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 5466

وهذا نص الرواية وكلام العلماء فيها، وأوجهُ الردِّ على الرافضة في زعمهم الكاذب:

عن عَائِشَة قالتْ: لَدَدْنا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في مَرضه، وجعَلَ يُشير إلينا: (( لا تَلُدُّوني ) )، قالت: فقلْنا: كراهية المريض بالدواء، فلمَّا أفاقَ، قال: (( ألَمْ أنْهَكم أن تَلُدُّوني ) )، قُلنا: كراهيةً للدواء، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( لا يَبقى منكم أحدٌ إلاَّ لُدَّ وأنا أنظر إلاَّ العبَّاس؛ فإنَّه لم يشهدْكم ) )؛ رواه البخاري، (65.1) ، ومسلم (2213) .

عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام، عن أسماء بنت عُميس، قالتْ:"أوَّل ما اشْتَكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ميمونة، فاشتدَّ مرضُه؛ حتى أُغْمِي عليه، فتشاوَرَ نساؤه في لَدِّه، فلَدُّوه، فلمَّا أفاقَ، قال: (( ما هذا؟ ) )، فقُلْنا: هذا فِعْل نساءٍ جِئْنَ مِن ها هنا، وأشار إلى أرض الحبشة، وكانتْ أسماء بنت عُميس فيهنَّ، قالوا: كنا نتَّهمُ فيك ذاتَ الْجَنْب يا رسول الله، قال: (( إنَّ ذلك لداءٌ ما كان الله - عز وجل - ليَقْرَفُني به؛ لا يَبْقَيَنَّ في هذا البيت أحدٌ إلاَّ الْتَدَّ، إلاَّ عَمُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَعنى: العبَّاس ) )، قال: فلقد الْتَدَّتْ ميمونة يومئذٍ وإنَّها لصائمةٌ، لعَزْمَة رسول الله - صلى الله عليه وسلم"؛ رواه أحمد، (45/ 46.) ، وصحَّحه الألباني في"السلسلة الصحيحة"، (3339) .

اللَّدُود: هوالدواء الذي يُصبُّ في أحَدِ جانبي فمِ المريض، أويُدْخَلُ فيه بأصبع وغيرها ويحنَّك به، وأمَّا الوُجُور: فهوإدخالُ الدواء في وسط الفم، والسَّعُوط: إدخالُه عن طريق الأنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت