وروى المسعودي الشيعي في تاريخه"مروج الذهب"قصة سقيفة بني ساعدة (في الجزء الأول، صفحة 412 من طبعة عام 1316 هـ) ، كما أورد القصة مختصرا في تاريخه"التنبيه والإشراف"في الصفحة 247 حيث قال: (( وبويع أبوبكر في اليوم الذي تُوُفِّيَ فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلّم) وهويوم الإثنين لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة 11 من الهجرة وقد كانت الأنصار نصبت للبيعة سعد بن عبادة بن دُلَيْم الأنصاري ثم الخزرجي، فكانت بينه وبين من حضر من المهاجرين في السقيفة منازعة طويلة وخطوب عظيمة، وعلي والعباس وغيرهم من المهاجرين مشتغلون بتجهيز النبي (ص) ودفنه، وكان ذلك أول خلاف حدث في الإسلام بعد مضي النبي (ص) ، وارتدَّ أكثر العرب بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ، فمن كافر، ومانع للزكاة والصدقة، وكان أعظمهم شوكة وأخوفهم أمرا مسيلمة الكذَّاب الحنفي باليمامة وطليحة بن خويلد الأسدي في أسد بني خزيمة، وقد عاضده عُيَيْنة بن حصن الفزاري في غطفان فوجَّه أبوبكر إليهم وإلى جميع من ارتد من ضاحية مضر، خالدَ بن الوليد (إلى أن قال في آخر ذلك الفصل) ولم يبايع علي - عليه السلام - أبا بكر - رضي الله عنه - إلى أن توفيت (يعني فاطمة) وتُنُوزِع في كيفية بيعته إيَّاه] (1) .
(1) التنبيه والإشراف: الصفحات 247 إلى 25.. (مت)