ثم قال هذا الموسوي عن أم سلمة وهويعرض بعائشة: (ولا ركبت العسكر قعودا من الإبل تهبط واديا وتعلوا جبلا، حتى نبحتها كلاب الحوأب، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنذرها بذلك فلم ترعوولم تلتوعن قيادة جيشها اللهام الذي حشدته على الإمام) .
قلت: هذا كله مع هامشيه (1، 11/ 266) إشارة إلى فتنة الجمل، ولا أرى حاجة للكلام المفصل عليها هنا فقد تقدم ذلك بإذن الله واضحا جليا (ص135 - 14) مما يبين حقيقة موقف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما ومن معها من أمير المؤمنين علي رضي الله عنه منقولا من عين الكتب التي أحال إليها هذا الموسوي، وهوتاريخه الطبري، فليراجع. وما زعمه في الهامش (1/ 266) من تسمية جمل عائشة بالعسكر، مع أنه لا جديد فيه فلا يصح ولا يثبت ولا يغني فيه نقله من شرح نهج البلاغة كما تقدم.