فهرس الكتاب

الصفحة 4359 من 5466

وكتب السنة التي اهتمت بالتاريخ والسير كلها ذكرت قصة الهجرة النبوية، بتفاصيلها ووقائعها وأحداثها، ودروسها وعبرها، وكلها متفقة على أن الصاحب أبا بكر الصديق، وأن صحبته هاته منقبة من مناقبه وفضيلة من فضائله الخاصة به، والتي لا يشاركه فيها غيره.

وبقيت هذه الحقائق ساطعة صافية لا يكدرها ريب ولا تشوبها شبهة حتى ظهرت نحلة التشيع المقيت ذات الأصول اليهودية، لتبدأ حملات التشكيك ونعرات الرفض التي تقذف بالشبه على عواهلها علها تجد آذانا صاغية أو قلوبا متآمرة تجعل منها دينا على حساب الحقيقة الساطعة.

وهنا يقف المسلم أمام طريقين:

طريق الحق والحقيقة التي تنطلق من كلام الحق سبحانه المحكم، ومن أحاديث نبيه المصطفى الصحيحة، مما سطره علماء السنة الفحول في كتبهم.

وطريق الافتراء والدجل المنطلقة من وضع الوضاعين وصناعة المعممين، مما أوحاه إليهم إبليس من تلبيساته الشيطانية. الناقصة من نقصان مصدرها البشري، المتسمة بالتناقض والاختلاف.

فراح الشيعة يرددون أمانيهم الواهنة المتناقضة، فمرة ينفون أن أبا بكر هو من كان مع النبي في الغار، ومرة يؤكدون، وليس المؤكدون بأفضل حال من النافين، فهؤلاء قالوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أخذه معه لكيلا يدل الكفار عليه، وتجدهم يلوون ألسنتهم بسفاسف الكلام الخادع، والكذب الماكر، نافين عن الصديق أية فضيلة انتصارا لمضغة الحقد الدفينة في قلوبهم من صانع عقيدة الرفض اليهودي ابن السوداء.

وهذا بيان قصة الغار في دين الشيعة:

أبوبكر ليس ثاني اثنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت