وروى هذه القصة بنحوها البلاذري في « أنساب الأشراف » (5/118) قال: حدثني محمد بن سعد عن الواقدي قال: توفي خالد بن الوليد بن المغيرة بحمص سنة عشرين وأوصى إلى عمر بن الخطاب وكان عبدالرحمن بن خالد يلي الصوائف فيبلى ويحسن أثره , فعظم أمره بالشام , فدس إليه معاوية متطببا يقال له ابن أثال ليقتله وجعل له خراج حمص فسقاه شربة فمات فاعترض خالد بن المهاجر بن خالد ويقال خالد بن عبدالرحمن بن خالد ابن أثال فضربه بالسيف فقتله , فرفع أمره إلى معاوية , فحبسه أيامًا وأغرمه ديته ولم يقده به .
وفي سند هذه القصة الواقدي متروك الحديث .
جواب أخر تفصيلي:
شبهة اتهام معاوية رضي الله عنه بقتل عبدالرحمن بن خالد بن الوليد ..
وقد أثيرت هذه الشبهة في الفترة التي بدأ فيها معاوية رضي الله عنه بالتفكير بأخذ البيعة لابنه يزيد ، فحاول الإخباريون أن يوجدوا علاقة بين وفاة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وبين بيعة يزيد بن معاوية ، فذكروا أن معاوية خاف من مكانة عبد الرحمن عند أهل الشام ، فأمر ابن أثال الطبيب النصراني فدس إليه السم . انظر تاريخ الطبري (5/227 ) .
فهذه المسألة و هذه تهمة لا تستقيم ولا تصح .. خاصة وأنها تخص خليفة المسلمين شخصيًا ، فإن الاتهام لا يمكن أن يثبت إلا ببينة أو شاهدين كما هو معلوم في قضاء المسلمين ..
وخبر الطبري هذا من طريق المدائني عن سلمة بن محارب الزيادي ، وبينه وبين الحدث انقطاع واضح .. هذا فيما يخص سند الطبري ..