فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 5466

إذًا فليس على الأمة حجاب ولكن بالطبع يوجد حدود لعورتها وما يجوز لها كشفه وسنورده فيما بعد بإذن الله

5-إن اعترض معترض وقال إن هذا تفريق بين الأمة والحرة وكيف لا تحتجب الأمة كالحرة؟

الإجابة هنا تعتمد على طبيعة حياة الإماء ومعيشتهن في الماضي وطبيعة المجتمع وقتها

الأمة مملوكة تُباع وتُشتَرى فكيف ستُباع وتُشترى إن كانت متخفية ومحتجبة؟

أليس من حق سيدها أن يفحصها قبل أن يشتريها فقد تكون مصابة بمرض جلدي أو مرض معدي فلا يدخلها بيته لتخدم زوجته وأولاده

أليس من حق سيدها أن يبيعها لآخر؟

أليس من حق الآخر أن يراها قبل أن يشتريها؟

ولما كانت الإماء تكثرُ إليهن الحاجة في الاستخدام وأمورِ المهنة، وكنّ مبتذلاتٍ بكثرة الذهاب والمجيء، وكان فرضُ الحجاب عليهن مما يشقُ مشقةً بالغة، كان من رحمة الله بعباده أنه لم يفرض عليهن الحجاب كما فرضه على الحرائر، ودليلُ ذلك النص واتفاق السلف.

هذه سنة الأولين فمجتمعهم يختلف من هذه الناحية عن مجتمعنا وكان الرق منتشرًا في كل بيت غير وقتنا هذا حيث اختفى الرق والفضل يرجع للإسلام العظيم

لذلك كانت الإماء بدون حجاب.ولكن ليس معنى ذلك أنها كانت تكشف غير رأسها حسب ما دل عليه الحديث فلم يقل كاشفات عن شعورهن وثديهن وإنما الكشف للشعر فقط

6-ولكن ماذا لو كانت الأمة جميلة وموضع فتنة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت