وأما النظر إلى إماء الغير والمدبرات وأمهات الأولاد والمكاتبات فهو كنظر الرجل إلى ذوات محارمه لقوله تعالى يدنين عليهن من جلابيبهن الآية وقد كانت الممازحة مع إماء الغير عادة في العرب فأمر الله تعالى الحرائر باتخاذ الجلباب ليعرفن به من الإماء فدل أن الإماء لا تتخذ الجلباب وكان عمر إذا رأي أمة متقنعة علاها بالدرة وقال ألقى عنك الخمار يا دفار وقال عمر أن الأمة ألقت قرونها من وراء الجدار أي لا تتقنع قال أنس كن جواري عمر يخد من الضيفان كاشفات الرؤس مضطربات البدن ...
الجواب
رد كن إماء عمر رضى الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا
انتقد العديد من الضالين وأعداء الدين هذا الحديث لأنهم حاولوا تفسير الحديث كما أفهمتهم ما عودتهم عليه كتبهم
الحديث يقول:
كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 2/227
خلاصة الدرجة: صحيح
وهذه هي الرواية الصحيحة للحديث والتي تحتوي كلمة تضرب
أما الروايات الأخرى والي تحتوي كلمة تضطرب فهي روايات غير صحيحة
كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضطرب ثديهن .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: حجاب المرأة - الصفحة أو الرقم: 45
خلاصة الدرجة: إسناده جيد
عن أنس بن مالك قال كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضطرب ثديهن
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/204
خلاصة الدرجة: إسناده جيد
وكلمة إسناده جيد لا تعني أنه حديث صحيح وإلا كانوا أسموه حديث صحيح ولا داعي للإشارة إلى أن إسناده جيد فقط