فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 5466

وأما النظر إلى إماء الغير والمدبرات وأمهات الأولاد والمكاتبات فهو كنظر الرجل إلى ذوات محارمه لقوله تعالى يدنين عليهن من جلابيبهن الآية وقد كانت الممازحة مع إماء الغير عادة في العرب فأمر الله تعالى الحرائر باتخاذ الجلباب ليعرفن به من الإماء فدل أن الإماء لا تتخذ الجلباب وكان عمر إذا رأي أمة متقنعة علاها بالدرة وقال ألقى عنك الخمار يا دفار وقال عمر أن الأمة ألقت قرونها من وراء الجدار أي لا تتقنع قال أنس كن جواري عمر يخد من الضيفان كاشفات الرؤس مضطربات البدن ...

الجواب

رد كن إماء عمر رضى الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا

انتقد العديد من الضالين وأعداء الدين هذا الحديث لأنهم حاولوا تفسير الحديث كما أفهمتهم ما عودتهم عليه كتبهم

الحديث يقول:

كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 2/227

خلاصة الدرجة: صحيح

وهذه هي الرواية الصحيحة للحديث والتي تحتوي كلمة تضرب

أما الروايات الأخرى والي تحتوي كلمة تضطرب فهي روايات غير صحيحة

كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضطرب ثديهن .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: حجاب المرأة - الصفحة أو الرقم: 45

خلاصة الدرجة: إسناده جيد

عن أنس بن مالك قال كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضطرب ثديهن

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/204

خلاصة الدرجة: إسناده جيد

وكلمة إسناده جيد لا تعني أنه حديث صحيح وإلا كانوا أسموه حديث صحيح ولا داعي للإشارة إلى أن إسناده جيد فقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت