فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 5466

ما يهم في الموضوع هو أن المشتبه يتساءل كيف يجلس الرجل المسلم وسط إماء بغير حجاب حتى قال الحديث: كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن؟

الإجابة وفي نقاط بسيطة بالنظر إلى متن الحديث وبتصفية العقل والقلب من الضغائن والأحقاد نفهم الآتي:

1-هل يوجد إماء الآن ؟

الإجابة: لا: لقد قضى الإسلام على الرق والعبودية

2-ما هي حدود التكشف في الحديث؟

هل التكشف للشعر فقط أم للشعر والثدي كما اعتقد مرضى نشيد الأنشاد الذي لسليمان؟

بالطبع وكما هو واضح للعيان الكشف شمل الشعر فقط لأنه حدد الكشف لشعورهن وإن أراد غير ذلك لقال كاشفات عن شعورهن وكاشفات عن ثديهن وذا لم يحدث

فما ظهر من الأمة في ذلك الوقت شعورهن فقط

3-ما معنى كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن؟

معناه أن الشعر يضرب الصدر من سرعة الحركة و الدأب في الخدمة .. و لا يعني قط قوله"شعورهن تضرب ثديهن"أيّ شيءٍ آخر !!

كما أن أنس رضي الله عنه ذكر أمرين كان يقصدهما وهما سبب رواية الحديث ( إماء عمر ) و ( يخدمننا ) ، فأما الإماء فقال عنهن أنهن كاشفات شعورهن ، و أما الخدمة فصورها أنها دؤوبة سريعة ، فيكون قول أنس رضي الله عنه كلامٌ عربيّ فصيح يقوم بعضه ببعض .

يقصد من حديثه كشف الإماء لشعورهن ووصف حالهن في الخدمة من سرعة ونشاط

4-ما هي عورة الأمة ؟ وهل مأمورة بالاختمار والتجلبب ؟

بالطبع لا والدليل هذا الحديث الصحيح:

خرجت امرأة مختمرة متجلببة ، فقال عمر رضي الله عنه: من هذه المرأة ؟ فقيل له: هذه جارية لفلان رجل من بنيه ، فأرسل إلى حفصة رضي الله عنها ، فقال: ما حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات ، حتى هممت أن أقع بها لا أحسبها من المحصنات ، لا تشبهوا الإماء بالمحصنات

الراوي: صفية بنت أبي عبيد المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 2/226

خلاصة الدرجة: صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت