وهي هذه:"ذكر زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبدالعزي بن رياح بن عبدالله بن قرظ بن رزاح ابن عدي بن كعب بن لؤى القرشي العدوي . وكان الخطاب والد عمر بن الخطاب عمه وأخاه لأمه ، وذلك لأن عمرو بن نفيل كان قد خلف على امرأة أبيه بعد أبيه ، وكان لها من نفيل أخوه الخطاب . قاله الزبير ابن بكار ومحمد بن إسحاق ."
فان صحت الرواية حيث ان الزبير بن بكار قد تم تضعيفه من قبل السليماني الا انه مع تسليمنا بصحة هذه الرواية فحينما عدت الى كتاب اساس البلاغة للزمخشري ولنلاحظ اعجاز اللغة العربية من حيث مفرداتها وكلماتها:
فكلمة ( خلفه) جاءت في الكتاب:ص173
خلف- خلفه: جاء بعده خلافة، وخلفه على اهله فأحسن الخلافة. ومات عنها زوجها فخلف عليها فلان اذا تزوجها بعده. ، والرواية تقول بان عمرو بن نفيل كان قد خلف على امرأة ابيه بعد ابيه اي بمعنى تزوجها ولم يزن بها كما فهمها المتشدقون بمثل هذه الامور الساقطة والتي يعفو لساني عن ذكرها
وبما ان مثل هذه الزيجات كانت في الجاهلية مباحة فلقد جاء الاسلام وحرمها ونظم المجتمع الاسلامي وكلنا يعرف بان الاسلام يجب ما قبله.
وبهذا يسقط احتجاج المطبلون في منتديات الرفض والطعن بمن هو اطهر من الطهر نفسه
ابناء السنة وصحابتهم وامهاتهم وعلماؤهم ابناء زنا؟؟؟؟؟ اما الرافضة فهم بريئون من الزنا!!!!
بدون تعليق
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين