ويعزوها الى محمد بن سائب الكلبي ذلك النسابة الكاذب الرافضي فاذا هم يسقطون اغلب ما يرويه في حق الامام علي ويعتبرونه من التافهات كما قال ابن طاووس في سعد السعود حينما ذكر قصة تردد سيدنا علي في الاستجابة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للاسلام ،فكيف يقبلون منه ما يطعن بالغير.
ولقد قال الساجي فيه: متروك الحديث وكان ضعيفًا جدًا لفرطه في التشيع
وقال ابن حجر: متهم بالكذب ورُمي بالرفض
!! فهل سنأخذ رواياتنا من امثال هؤلاء ؟
وهذه الرواية تضاف الى مثيلاتها من الروايات التي تطعن في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فاذا ما قارنا هذه الرواية لوجدنا بان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج من السيدة حفصة رضي الله عنها فما هو اكثر من الطعن بنسبها؟؟؟ مما لا شك فيه ان كل انسان يريد الارتباط بفتاة فانه يسأل عنها واصلها واخلاقها ولا يمكن لاي رجل ان يرتبط بفتاة كان والدها نتيجة محصلة لعملية زنا فما بالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو هادي هذه الامة؟
ونفس الرواية جاءت عن طريق ابو مخنف لوط بن يحيى
قال عنه ابن معين: ليس بشيء ، وقال ابن عدي في الكامل (6/2110: ) ( وهذا الذي قاله ابن حبان يوافقه عليه الأئمة ، فإن لوط بن يحيى معروف بكنيته واسمه ، حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ، ولا يبعد منه أن يتناولهم وهو شيعي محترق ) وقال الذهبي ( 3/419) ( إخباري تالف لا يوثق به ، تركه أبو حاتم وغيره ) .
وبهذا سقط الاستشهاد بالروايتين وشخصية صاهاك هي من تاليف الروافض للنيل من سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه وكل ما سبق ملفق وساقط فياليت من يتشبثون بحبهم للرسول صلى الله عليه وسلم ان انفسهم تعفوا ان تتزوج من فتاة يعرف من تاريخها بانها من عائلة سفاحية او زانية فما بالهم برسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟؟
قد يستدل الرافضة علينا بالرواية المذكورة في البداية والنهاية لابن كثير