فهرس الكتاب

الصفحة 4153 من 5466

واخو الباقر زين بن علي بن الحسين قال أيضًا في فدك مثل ما قاله جده الأول علي بن أبي طالب وأخوه محمد الباقر لما سأله البحتري بن حسان وهو يقول: قلت لزيد بن علي عليه السلام وأنا أريد أن أهجن امر أبي بكر: أن أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السلام ، فقال إن أبا بكر كان رجلا رحيما ، وكان يكره أن يغير شيئا فعله رسول الله صلى الله عليه وآله فأتته فاطمة فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني فدك، فقال لها: هل لك على ذلك بينة ، فجائت بعلي عليه السلام فشهد لها، ثم جائت أم أيمن فقالت: ألستما تشهدان أني من أهل الجنة ، قالا: بلى، قال أبو زيد:يعني أنها قالت لأبي بكر وعمر قالت: فأنا أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها فدك ، فقال أبو بكر: فرجل آخر أو امرأة اخرى لتستحقي بها القضية، ثم قال زيد أيم الله لو رجع الأمر الي لقضيت فيها بقضاء أبي بكر.

فهل بعد هذا يحتاج الأمر الى إيضاح أكبر من ذلك!

وقبل أن نأتي الى آخر الكلام نريد ان نثبت ها هناروايتين رواهما الكليني في هذا الخصوص، فأما الاولى فهىالتى رواها عن أبى عبد الله جعفر قال: الانفال مالم يوجف عليه بجيل ولا ركاب، أوقوم صالحوا ، أوقوم أعطوا بأيديهم ، وكل أرض خرب وبطون أودية فهو لرسول الله صلى الله عليه واله وهو الامام من بعده يضعه حيث يشاء .وهذه صريحة في معناها بأن الامام بعد النبى أحق الناس يالتصرف فيها .والرواية الثانية التى نذكرها هى طريفة ومروية أيضا في الاصول منالكافى أن ابا الحسن موسى _ الامام السابع للقوم _ ورد على المهدى ، ورائه يرد المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لاترد ؟ فقال له:وما ذاك يا أبا الحسن ؟ قال: فدك ، فقال له المهدى: يا ابا الحسن خدها لى ، فقال: حد منها جبل أحد، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر، وحد منها دومةالجندل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت