ورأيت دين الاعتزال وإنني . . . . أهوى لاجلك كل من يتشيع
وذكره الالوسي في مختصر التحفه الاثنى عشريه فقال:
الفرق الرابعة الشيعة الغلاة: هم عبارة عن القائلين بألوهية الأمير علي كرم الله وجهه , ونحوه من الهذيان .
قال الجد روح الله روحه: وعندي إن ابن أبي الحديد في بعض عباراته ـ وكان يتلون تلون الحرباء وكان من هذه الفرقة ,
وكم له في قصائده السبع الشهيرة من هذيان , كقوله يمدح الأمير كرم الله تعالى وجهه:
ألا إنما الإسلام لولا حسامه . . . . كعفطة عنز أو قلامة ظافر .( 23 (
وقوله:يجل عن الأعراض والاين والمتى . . . . ويكبرعن تشبيهه بالعناصر.( 24 (
وقال أيضا:
تقليت أخلاق الربوبيه التي . . . . عذرت بها من شك انك مربوب .( 25 (
ومنه سرق الطوفي الرافضي قوله في أبي بكر وعلي رضوان الله وسلامه عليهما:
كم بين من شك في خلافته . . . . وبين من قيل انه الله . ( 26 (
قلت: فلا حجه في كلام ابن أبي الحديد لأنه من غلاة الشيعة الذين يألهون علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويحقدون على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
4-الحديث الرابع قال المجلسي:
وما أومى إليه من قصة أمة الزبير , هو ما رواه الكليني طيب الله تربته في روضة الكافي عن الحسين عن احمد بن هلال عن زرعة عن سماعه قال:
تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب بجاريه رجل عقيلي فقالت له: إن هذا العمري قد آذاني , فقال لها عديه وادخليه الدهليز , فأدخلته , فشد عليه فقتله و ألقاه فالطريق. فاجتمع البكريون والعمريون والعثمانيون , وقالوا: ما لصاحبنا كفو ولن نقتل به إلا جعفر بن محمد , وما قتل صاحبنا غيره ,