و كان سيىء الحفظ . قال أحمد: سمع منه وكيع ثلاثة أحاديث .
و قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ما أحد أعلم بحديثه يعنى
الزهرى من معمر إلا ما كان من يونس الأيلى فإنه كتب كل شىء هناك .
و قال أبو بكر الأثرم: قال أبو عبد الله: قال عبد الرزاق عن ابن المبارك:
ما رأيت أحدا أروى عن الزهرى من معمر إلا ما كان من يونس فإنه كتب كل شىء . قيل
لأبى عبد الله: فإبراهيم بن سعد ؟ قال: و أى شىء روى إبراهيم بن سعد عن
الزهرى إلا أنه في قلة روايته أقل خطأ من يونس . قال: و رأيته يحمل على يونس .
قال أبو بكر الأثرم: أنكر أبو عبد الله على يونس ، و قال: كان يجىء عن سعيد
بأشياء ليس من حديث سعيد و ضعف أمر يونس ، و قال: لم يكن يعرف الحديث ، و كان
يكتب ، أرى ، أول الكتاب فينقطع الكلام ، فيكون أوله عن سعيد و بعضه عن
الزهرى ، فيشتبه عليه .
قال أبو عبد الله: و يونس يروى أحاديث من رأى الزهرى يجعلها عن سعيد . قال
أبو عبد الله: يونس كثير الخطأ عن الزهرى ، و عقيل أقل خطأ منه .
و قال أبو زرعة الدمشقى: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: في حديث يونس ابن يزيد منكرات عن الزهرى ، منها: عن سالم عن أبيه ، عن النبى صلى الله عليه
وسلم:
"فيما سقت السماء العشر".
و قال أبو الحسن الميمونى: سئل أحمد بن حنبل: من أثبت في الزهرى ؟ قال:
معمر . قيل له: فيونس ؟ قال: روى أحاديث منكرة .
و قال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونس أكثر حديثا عن الزهرى من عقيل ، و هما
ثقتان .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين: أثبت الناس في الزهرى: مالك ، و معمر ،
و يونس ، و عقيل ، و شعيب بن أبى حمزة ، و ابن عيينة .
و قال عثمان بن سعيد الدارمى: قلت ليحيى بن معين: يونس أحب إليك أو عقيل ؟
فقال: يونس ثقة ، و عقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهرى . قلت: أين يقع ـ يعنى