ان هذا الاثر لا يصح وعلته الانقطاع بين عمر بن عاصم بن قتادة والحادثة , فان عمر بن عاصم من الطبقة الرابعة , قال الحافظ ابن حجر:"قال الامام ابن حجر:"3071 - عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني ثقة عالم بالمغازي من الرابعة مات بعد العشرين ومائة ع"اهـ . [5] "
قال الحافظ ابن حجر عن الطبقة الرابعة:"الرابعة: طبقة تليها، جل روايتهم عن كبار التابعين، كالزهري وقتادة"اهـ . [6]
وفي سيرة ابن اسحاق:"نا يونس عن خالد بن صالح عن واقد بن محمد بن عبد لله بن عمر عن بعض أهله قال: خطب عمر بن الخطاب إلي علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له علي: إن علي فيها أمراء حتى استأذنهم، فأتى ولد فاطمة، فذكر ذلك لهم فقالوا: زوجه، فدعا أم كلثوم وهي يومئذ صبية فقال: انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي: إن أبي يقرئك السلام ويقول لك: إنا قد قضينا حاجتك التي طلبت، فأخذها عمر فضمها إليه وقال: إني خطبتها إلى أبيها فزوجنيها، فقيل: يا أمير المؤمنين ما كنت تريد إليها وهي صبي صغيرة؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي، فأردت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب صهر"اهـ . [7]
الرواية فيها مجهول وهذا كاف في اسقاطها .
{ تراجع الامام الالباني عن تصحيح رواية كشف عمر لساق ام كلثوم رضي الله عنهما }
قال الامام الالباني:" ( تنبيه ) : كنت ذكرت في المصدر المذكور ( 1/156 ) نقلا عن"تلخيص الحبير""
لابن حجر العسقلاني ( ص 291 - 292 ) من الطبعة الهندية رواية عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي عمر ( الأصل: أبي عمرو وهو خطأ ) عن سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي بن الحنفية أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم.. القصة،
وفيها أن عمر رضي الله عنه كشف عن ساقيها.