بْنِ الْخَطَّابِ، فَعَاشَ حَتَّى كَانَ رَجُلا ثُمَّ مَاتَ"اهـ . [1] "
قال الامام ابن عدي:"111- إبراهيم بن رُسْتُمٍ بن مهران بن رُسْتُمٍ المروروذي . ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات"
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمٍ بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثني مُوسَى بْنُ عُلَيّ بْنِ رَبَاح، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَر إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتِهِ وقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي وَصِهْرِي"اهـ ."
وقال الامام ابن الجوزي:"55 - إِبْرَاهِيم بن رستم بن مهْرَان المروروذي"
يروي عَن شريك قَالَ ابْن عدي لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ الحَدِيث عَن الثِّقَات وَقَالَ الْعقيلِيّ كثير الْوَهم"اهـ . [2] "
وقال الامام العقيلي:"41 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ خُرَاسَانِيٌّ، كَثِيرُ الْوَهْمِ"اهـ . [3]
قال الامام ابن اسحاق:"نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، وكانت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتل علي عليه، وقال: هي صغيرة، فقال عمر: لا والله ما ذاك بك ولكن أردت منعي، فإن كان كما تقول فابعثها إلي، فرجع علي فدعاها حلة فقال: انطلقي بهذه إلى أمير المؤمنين فقولي: يقول لك أبي كيف ترى هذه الحلة، فأتته بها، فقالت له ذلك، فأخذ بدرعها فاجتبذتها منه، وقالت: أرسل، فأرسلها وقال: حصان كريم، انطلقي فقولي له: ما أحسنها وأجملها، ليست والله كما قلت، فزوجها إياه"اهـ . [4]