كما أن الظاهر دلالته على الوثاقة ، كما جرى عليه جمع من الطائفة ، كيف وقد فضل الله تعالى المجاهدين على القاعدين درجة وأجرا عظيما ، فكيف بمن هو من أعيانهم ومنتخبيهم ، وللذبح ملتزميهم . قيل: وناهيك في الفضل والبهاء ، تسميتهم بذلك من الله سبحانه في السماء . ثم إنه قد ذكر ذلك في ترجمة جماعة: كأصبغ بن نباته وسهل بن حنيف ويحيى الحضرمي وابنه وأبي يحيى الحنفي ، بل عن البرقي أن شرطة الخميس كانوا ستة آلاف رجل"اهـ . [146] "
لقد تناقل الامامية المدح لشرطة الخميس وهم ستة الاف شخص , فبمجرد دخول شخص تحت هذا المسمى فانه ينال المدح , والتعظيم , والتوثيق , والبشارة , ولكن عندما نذكر المدائح القرانية , والنبوية لاصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاننا نجد الامامية يعترضون وبكل قوة على ذلك , فلا ادري كيف يتداول الامامية مدح , وتعظيم ستة الاف شخص , ولم يثبت لهم ذكر لا في القران ولا في السنة المعتبرة , وفي نفس الوقت يعترضون على الوارد في القران والسنة النبوية المعتبرة من مدائح اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
{ ادلة عدالة الصحابة من كتب الرافضة }