-طعن الشيعة الاثنى عشرية في الأنبياء:
سأل المأمونُ الرضا عليه السلام عن قول الله: {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه} (3) .
قال الرضا: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده فرأى' امرأته تغتسل فقال لها: (4) .
وفي تفسير علي بن إبراهيم القمي عن أبي جعفر: أن زينب مكثت عند زيد ما شاء الله ثم إنهما تشاجرا في شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنظر إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعجبته (5)
فانظر أخي القارئ كيف يطعنون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إذ كيف ينظر إلى زوجة رجل مسلم وهي تستحم ثم يعجب بها؟!
وقريبًا من هذه الحكاية ذكر الكليني في الكافي:
عن إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما وسلم أنه نظر إلى امرأةٍ من حِمْيَر أعجبه جمالُها فسأل الله عز وجل أن يزوجها إيَّاه ! وكان لها بَعْل فقضى الله على بعلها بالموت! وأقامت بمكة حزنا على بعلها فأسلى الله ذلك عنها وزوجها إسماعيل (1) .
عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: كان رسول الله لا ينام حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة (2) . وفاطمة امرأة كبيرة فكيف يضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجهه بين ثدييها رضي الله عنها.
ذكر الكليني في كافيه رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: