أما سليمان عليه السلام فتصوره أسفار اليهود ملكا مرفها، كان همه إشباع رغباته النفسية، بكثرة المآكل والمشارب، وبكثرة النساء اللاتي صرفنه في آخر حياته عن عبادة الله إلى عبادة الأوثان كما زعموا.
ففي سفر الملوك الأول: (3) ، (4) .
أما عيسى وأمه عليهما السلام، فلم يترك اليهود جريمة إلا ألصقوها بهما.
فقد كذبوا المسيح عيسى ابن مريم وعدّوه كافرا مرتدًا ووصفوه وأمه بأقبح الأوصاف وأشنعها.
وفيما يلي نماذج مما جاء في كتب اليهود من الطعن في المسيح وأمه عليهما السلام:
جاء في التلمود: < إن المسيح كان ساحرا ووثنيا> (1) .
وجاء في موضع آخر منه (2) .
ولم يكتف اليهود بتكفير عيسى عليه السلام، ووصفهم له بأنه مرتد ساحر مجنون، بل طعنوا في نسبه وزعموا ظلما وبهتانا أن أمه أتت به عن طريق الزنا، فهو عندهم ابن غير شرعي.
جاء في التلمود: (3) .
-طعن اليهود في أصحاب الأنبياء:
وقد جاء في أسفار اليهود أيضا ذم الأنبياء والكهنة، ووصفهم بالكذب وشرب الخمر.
في سفر إشعيا < الكاهن والنبي ترنحا بالمسكر، ابتلعتهما الخمر، تاها من المسكر، ضلا في الرؤيا وفي القضاء> (1) .
وفي سفر إرميا < لأن الأنبياء والكهنة تنجسوا جميعًا، بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب> (2) .