فهرس الكتاب

الصفحة 3887 من 5466

أيها القارئ الكريم: لا تعجل وقف مع الآيات وتدبر في معانيها ( هُوَ الّذِى بَعَث في الأُمِّيِّينَ رَسولًا مِّنهُمْ يَتْلُوا عَلَيهِمْ ءَايَتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَب وَ الحِْكْمَةَ وَ إِن كانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضلَلٍ مُّبِينٍ ) الجمعة 2

وتأمل في الآية بعدها ( ذَلِك فَضلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ )

(1) سيأتي بيان المراد بآل الرسول صلى الله عليه وسلم وفضلهم في الرسالة القادمة - إن شاء الله - .

فإن صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم نعمة كبرى وفضل من الله تعالى ، نعم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وبها فاز الصحابة رضي الله عنهم، وسبقوا غيرهم..

نعم إنه الترابط بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام الذين عاش بينهم ومعهم، وفي مقدمتهم أهل بيته الأطهار، وزوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهن. يفرح الرسول صلى الله عليه وسلم بالجلوس معهم، ويأنس بهم، وهم جنده ووزراؤه، وطلابه الذين أخذوا العلم عنه، وبينهم عاش وعندهم مات عليه السلام.

نعم إن الذين يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبه يقتدون، يعتقدون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أدى الأمانة وبلغ الرسالة وقام بما أمره الله به، ومن ذلك أنه بلغ أصحابه العلم وزكاهم، وهم الذين أخذوا القرآن والسنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة، وعنهم أخذ التابعون، والحكم بعدالتهم من الدين، ومن الشهادة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قام بما أمره الله به .

والطعن فيهم يعني الطعن بإمامهم وقائدهم ومعلمهم سيد المرسلين ولا حول ولا قوة إلا بالله!

فكر وتأمل

فإن القضية فيها تلازم لا محالة. لذا فإن توجيه اللوم وتخطئة الناقد لأصحاب رسوله الله صلى الله عليه وسلم أو الناقل هي عين الصواب باتفاق العقلاء وإليك شرح ذلك باختصار.

تأملات

لا تعجل أيها القارئ الكريم وتأمل معي:

إذا خلوت بنفسك أو مع من تثق بعقله فتفكر وتأمل وهذا من الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت