فهرس الكتاب

الصفحة 3795 من 5466

وقد أخرج أبو يعلى بسند حسن عن أبي سعيد:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم"فذكر حديثًا فقال: «يا أيها الناس! إني فرطكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل: يا رسول الله أنا فلان بن فلان، وقال آخر: أنا فلان ابن فلان، فأقول: أما النسب فقد عرفته ولعلكم أحدثتم بعدي وارتددتم» .

وقال الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر صاحب التمهيد: كل من أحدث في الدين فهو من المطرودين عن الحوض كالخوارج والروافض وسائر أصحاب الأهواء.

وقال أبو إسحاق الشاطبي: الأظهر أنهم من الداخلين في غمار هذه الأمة، لأجل ما دلّ على ذلك فيهم، وهو الغرة والتحجيل؛ لأن ذلك لا يكون لأهل الكفر المحض، كان كفرهم أصلًا أو ارتدادًا، لقوله:"قد بدلوا بعدك"، ولو كان الكفر لقال: قد كفروا بعدك، وأقرب ما يحمل عليه تبديل السنة وهو واقع على أهل البدع ومن قال إنه النفاق، فذلك غير خارج عن مقصودنا؛ لأن أهل النفاق إنما أخذوا الشريعة تقية لا تعبدًا، فوضعوها في غير موضعها وهو عين الابتداع، وعلى ذلك فالمراد بالمرتدين في الحديث يشمل الصنفين المرتدين والمنافقين، بالإضافة لأهل الأهواء والمبتدعة..."انتهى."

بعض أقوال علماء الشيعة في الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت