فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 5466

قال ): خالد بن الوليد ( فقال المقدام ) : مخاطبا لمعاوية ( أما أنا ) : فلا أقول قولا [ ص: 150 ] باطلا الذي يسخط به الرب كما قال الأسدي طلبا للدنيا وتقربا إليك ومريدا لرضاك بل أقول كلاما صحيحا وقولا حقا ( فلا أبرح ) : أي فلا أزال ( اليوم حتى أغيظك ) : من باب التفعيل أي أغضبك وأسخطك ( وأسمعك ) : من باب الإفعال ( ما تكره ) : من القول فإني لا أبالي بسخطك وغضبك وإني جريء على إظهار الحق فأقول عندك ما هو الحق وإن كنت تكره وتغضب علي ( ثم قال ) : المقدام ( يا معاوية ) : اسمع مني ما أقول ( إن أنا صدقت ) : في كلامي ( فصدقني ) فيه وهو أمر من التفعيل ( وإن أنا كذبت ) : في كلامي ( فكذبني ) : فيه ( قال ) : معاوية ( أفعل ) : كذلك ( فأنشدك بالله ) : أي أسألك به وأذكرك إياه ( فوالله لقد رأيت هذا ) : المذكور من لبس الذهب والحرير ولبس جلود السباع والركوب عليها ( كله ) : بالنصب تأكيد ( في بيتك يا معاوية ) : فإن أبناءك ومن تقدر عليه لا يحترزون عن استعمالها وأنت لا تنكر عليهم وتطعن في الحسن بن علي ( أني لن أنجو منك ) : لأن كلامك حق صحيح ( فأمر له ) : أي للمقدام من العطاء والإنعام ( بما لم يأمر لصاحبيه ) : وهما عمرو بن الأسود والرجل الأسدي ( وفرض لابنه ) : أي لابن المقدام ( في المائتين ) : أي قدر هذا المقدار من بيت المال رزقا له .

وفي بعض النسخ في المئين فكان المائتين ( ففرقها ) من التفريق أي قسم العطية التي أعطاها معاوية على أصحابه وأعطاهم .

والحديث يدل على النهي عن لبس الذهب والحرير ، وقد تقدم أن النهي خاص بالرجال ، وعلى النهي عن لبس جلود السباع والركوب عليها ، وهذا هو المقصود من إيراد الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت