فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 5466

خالد هو خالد بن معدان الذي روى عن المقدام ، وفي عون المعبود أنه خالد بن الوليد ، وهذا غير واضح؛ لأن الكلام يدل سياقه على أن خالدًا هو الذي روى عن المقدام . [ فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه ] . أي: اللذين معه الأسدي، و عمرو بن الأسود . [ وفرض لابنه في المائتين ] . أي: ابن المقدام في المائتين، أو في المئين يعني: من العطاء الكثير، الذي هو في المئين، أو مائتين، أو مقدارًا يتجاوز المائة. [ ففرقها المقدام في أصحابه ] . أي: هذا العطاء الذي أعطيه، فرقه في أصحابه. [ ولم يعط الأسدي أحدًا شيئًا مما أخذ ] . ذلك الذي قال: جمرة أطفأها الله، لم يعط أحدًا شيئًا مما أعطاه معاوية . [ فبلغ ذلك معاوية ، فقال: أما المقدام فرجل كريم بسط يده ] . أي أنه بلغ معاوية الذي حصل من توزيع المقدام ما أعطي من مالٍ، فقال: أما المقدام فكريم بسط يده، يعني: في البذل والعطاء والإحسان، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه، يعني: أنه أمسك ما أعطاه معاوية ولم يبذل ماله كله كما حصل من المقدام رضي الله عنه. محل الشاهد هو الجملة الثالثة من الجمل التي قالها. المقدام: (أنشدك الله! هل تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ركوب جلود السباع والجلوس عليها؟) وهذا فيه لفظ السباع، وهو أعم من النمر؛ لأنه يشمل النمور وغير النمور.

عون المعبود:

قال في القاموس: وفد إليه وعليه يفد وفدا وقدم وورد انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت