ثامنا: نفترض أن عمر قد خالف وأنه أخطأ في هذه المسألة فكان ماذا؟ رجل اجتهد
فأخطا، وليت شعري هل عمر بن الخطاب اجتهد وقال بان القرآن محرف وألف كتاب
اسماه فصل الخطاب في اثبات تحريف كلام رب الارباب، كما فعل النوري الطبرسي
الذي قال عنه علماء الشيعة بانه قد اجتهد فاخطا ولم يكفروه.
أما عمر فقد اجتهد في مسالة فرعية من فروع الفقه فكفروه وإلى الله المشتكى.