5]) نقلة شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة 5/488.
( [6] ) انظر: كتاب المغازي للواقدي 3/1122، فتح الباري لابن حجر 8/152.
( [7] ) انظر: المغازي للواقدي 3/1118، الطبقات الكبرى لابن سعد 2/190، تاريخ الطبري 3/226، البداية والنهاية 6/308، سير أعلام النبلاء للذهبي 2/497.
( [8] ) تاريخ الطبري 3/226، الطبقات الكبرى لابن سعد 2/191، البداية والنهاية لابن كثير 6/309، منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية 5/448، 6/319.
( [9] ) المغازي 3/1118، تاريخ الطبري 3/226، سير أعلام النبلاء 2/497، الطبقات الكبرى لابن سعد 2/190، فتح الباري 8/152، البداية والنهاية لابن كثير 6/308
( [10] ) المصدر نفسه 4/276، 277.
( [11] ) تاريخ الطبري 3/225، وأورد هذه الرواية ابن كثير أيضًا في البداية والنهاية 6/308، المغازي للواقدي 3/1121.
أكذوبة لعن الله من تخلف عن جيش أسامة
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
وعلى اله وصحبه اجمعين
لعن الله من تخلف عن جيش أسامة
الحديث منكر: أخرجه الجوهري في كتاب السقيفة.
وزعم عبد الحسين الموسوي أن الشهرستاني رواه مرسلا. وهذا دال على عجزه عن أن يجده في شيء من كتبه
لم يعهد عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن حتى المنافقين المتخلفين عن الغزوات. والآيات واضحة في أنه كان يستغفر لهم.
قال تعالى صلى الله عليه وسلم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم صلى الله عليه وسلم وكان يقبل أعذارهم حين يأتون يعتذرون إليه ويستغفر لهم ويوكل سرائرهم إلى الله.
تناقض الرافضة: يستنكر الرافضة ما ترويه صحاح السنة من أن الرسول قال: اللهم إنما أنا بشر. فمن لاعنته أو سابتته فاجعلها رحمة له. فيقولون: كيف يليق أن ترووا عن النبي أنه كان يلعن؟
لكنهم الآن شديدو الحاجة الى رواية تثبت لعن الرسول لأصحابه حتى يقرروا مذهبهم المبني على شتم أصحاب الرسول. فتعلقوا بهذا الحديث ولكنهم تناقضوا.