فهرس الكتاب

الصفحة 2109 من 5466

كما ورد ذلك في صحيح مسلم ( كتاب الأيمان ، باب ندب من حلف يمينًا فرآى غيرها خيرًا منها حديث 1650 )

و موطأ مالك ( حديث 1034 )

وجامع الترمذي ( 1530 )

( ومن المصادر الشيعية التي ذكرت الحديث: مستدرك الوسائل 16/53 ، عوالي اللآلي 3/445 )

ومعلومٌ أن الزواج خيرٌ من العزوبة و الانقطاع ..

فما بالك بالزواج من ابن عمّها ؟

فضلًا عن كونه من أخيار الصحابة و مقدَّميهم !

7-اتّهام الشيعة لآل البيت بالاغتصاب والفاحشة

فقد قالوا: إ ن زواج عمر بن الخطاب من السيدة: أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، كان اغتصابًا ، و رروا في ذلك حديثًا نسبوه لجعفر الصادق ، يقول فيه عن زواجهما:

"ذاك فرجٌ غصبناه" [ الكافي 5/346 وقال المجلسي في شرحه على الكافي 20/42 قال: حديث حسن ، وسائل الشيعة 20/561 ، ]

فكيف يُتَّهم علي بن أبي طالب بالدياثة ! والضعف و الخوف !

ويترك ابنته تغتصب من رجلٍ كافرٍ عندهم !

سبحانك ربي .. هذا بهتان عظيم

ونحن - المسلمين - نبرأ إلى الله من هذه الأقوال المنسوبة ظلمًا و زورًا و عدوانًا على آل البيت.

وبعد هذا كلِّه فكيف يأتي الشيعة بعد ذلك ثم يتهمون أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - بما لا يليق بمثله !

الآلوسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت