فهرس الكتاب

الصفحة 2081 من 5466

فالمنافقون الذين كانوا على عهد النبي كانوا يظهرون الإسلام ولم يكن يعلمهم كلهم بدليل قوله تعالى (( وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم ] ) )

3-قيل هم أصحاب الكبائر و أصحاب البدع

وهو قول ضعيف .. لأن الشفاعة إنما هي لأصحاب الكبائر

ويتضح مما سبق أن المذادين عن الحوض هم قبائل العرب المرتدة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أو المنافقين وليسوا الصحابة كما زعم الرافضة .. فأحاديث الحوض رواها الصحابة أنفسهم فكيف يعقل أن يرووا من الاحاديث ما يدل على كفرهم وردتهم مع إعتقاد الرافضة أن الصحابة حذفوا الآيات التي تحدثت عن مخازيهم ... فلم لم يكتموا هذا الحديث إن كان يعنيهم ؟؟

قال الخطابي نقلا عن ابن حجر (( ولم يرتد من الصحابة أحد و إنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة لهم للدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .... إلى أن قال .. ويدل قوله"أصيحابي"بالتصغير على قلة عددهم ) )

ولفظ أصيحابي .. مذكور في كتب الرافضة (( مجمع البيان للطبرسي ج1 ص 485وتفسير الصافي للكاشاني ج1 ص 288 , مرآة العقول للمجلسي ج4 ص 356 ) )وهي تدل على القلة لا كما يقولون إن الصحابة أرتدوا جميعا إلا نفر يسير

وقد رد ابن قتيبة على إستدلالهم فقال (( إنهم لو تدبروا الحديث وفهموا ألفاظه لاستدلوا على أنه لم يُرد بذلك إلا القليل يدلك على ذلك قوله: ليردن على الحوض أقوام ولو كان أرادهم جميعا لقال: لتردن علي الحوض ثم لتختلجن دوني ) )

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت