فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 5466

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة) ، ولكن ضبطه الزركلي في الأعلام [2/126] باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391هـ. أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر [28/339] ، ومنهم من ضبطه باسم (العذر) .

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.

5 ـ ابن عبد ربه في العقد الفريد [2/ 205 ط المطبعة الأزهرية، سنة 1321هجرية] قال:"الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة. فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم!"

فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة، فقالت: يا ابن الخطاب: أجئت لتحرق دارنا؟!

قال: نعم، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة!!"."

أولًا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة [الطرائف لابن طاووس الحسني ص239] ، والمعتزلة من أضل هذه الأمة، وبهم ضل الرافضة.

ثانيًا: أنه كان مشهورًا بالنصب أيضًا؛ فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية، ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء [الأعلام للزركلي1/207] ، ومثل هذا نصب عند أهل السنة.

ثالثًا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئًا من كتب السنة.

لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة، وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال، واندمجوا في شركة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت