فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 5466

كَانَتْ الْعَرَب تُسَمِّي مَنْ كَانَ لَهُ بَنُونَ وَبَنَات, ثُمَّ مَاتَ الْبَنُونَ وَبَقِيَ الْبَنَات أَبْتَر [تفسير القرطبي تفسير: ?إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ?] .

اختلف الناقلون في تعيين الشانئ المذكور فقيل هو أبو جهل، وقيل العاص بن وائل، وقيل عقبة بن أبي معيط وقيل هو أبو لهب، وَقَالَ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا وَعِكْرِمَة نَزَلَتْ فِي كَعْب بْن الْأَشْرَف وَجَمَاعَة مِنْ كُفَّار قُرَيْش.

وحتى لو أن أباه قال ذلك نتذكر الآية الكريمة قال تعالى: ?أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى? [النجم: 38-39] .

?إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ? [الكوثر:3] .

ورد بروايات ذكرها ابن كثير في تفسيره حول: ?إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ?: أنها نزلت بعدد من الأسماء من بينهم العاص بن وائل، وهنا أورد ما نصه أدناه من تفسير ابن كثير ?إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ? [الكوثر:3] .

قَوْله تَعَالَى: ?إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر? أَيْ/ إِنَّ مُبْغِضك يَا مُحَمَّد وَمُبْغِض مَا جِئْت بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْحَقّ وَالْبُرْهَان السَّاطِع وَالنُّور الْمُبِين هُوَ الْأَبْتَر الْأَقَلّ الْأَذَلّ الْمُنْقَطِع ذِكْره قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَقَتَادَة نَزَلَتْ فِي الْعَاص بْن وَائِل، وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ يَزِيد بْن رُومَان قَالَ: كَانَ الْعَاص بْن وَائِل إِذَا ذُكِرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول دَعُوهُ فَإِنَّهُ رَجُل أَبْتَر لَا عَقِب لَهُ فَإِذَا هَلَكَ اِنْقَطَعَ ذِكْره فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ السُّورَة وَقَالَ شِمْر بْن عَطِيَّة نَزَلَتْ فِي عُقْبَة بْن أَبِي مُعَيْط وَقَالَ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا وَعِكْرِمَة نَزَلَتْ فِي كَعْب بْن الْأَشْرَف وَجَمَاعَة مِنْ كُفَّار قُرَيْش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت