قال الصدوق:"حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال حدثنا الحسن بن إسماعيل قال حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر القطان قال حدثنا عبد الله بن محمد السلمي قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن سعيد بن محمد قال حدثنا العباس بن ابي عمرو عن صدقة بن ابي موسى عن ابي نضرة قال: لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر (ع) عند الوفاة دعا بابنه الصادق، فعهد إليه عهدًا. فقال له أخوه زيد بن علي بن الحسين: لو امتثلت فيّ تمثال الحسن والحسين لرجوت أن لا تكون أتيت منكرًا، فقال: يا أبا الحسن إن الأمانات ليست بالتمثال، ولا العهود بالرسوم، وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله تبارك وتعالى، ثم دعا بجابر بن عبد الله. فقال له: يا جابر حدثنا بما عاينت في الصحيفة؟ فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر دخلت على مولاتي فاطمة لأهنئها بمولود الحسن، فاذا هي صحيفة بيدها من درة بيضاء، فقلت: يا سيدة النسوان ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: فيها أسماء الأئمة من ولدي، فقلت لها:"
ناوليني لأنظر فيها، قالت: يا جابر لولا النهي لكنت أفعل لكنه نهي أن يمسها إلا نبي أو وصي نبي أو أهل بيت نبي، ولكنه مأذون لك أن تنظر إلى باطنها من ظاهرها .. قال جابر: فقرأت فإذا فيها:
أبو القاسم محمد بن عبد الله المصطفى أمه آمنة بنت وهب.
أبو الحسن علي بن ابي طالب المرتضى أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
أبو محمد الحسن بن علي البر.
أبو عبد الله الحسين بن علي التقي أمهما فاطمة بنت محمد.
أبو محمد علي بن الحسين العدل امه شهربانويه بنت يزدجرد ابن شاهنشاه (سبية) .
أبو جعفر محمد بن علي الباقر أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
أبو إبراهيم موسى بن جعفر الثقة أمه جارية اسمها حميدة (أمه جارية) .
أبو الحسن علي بن موسى الرضا امه جارية اسمها نجمة (أمه جارية) .
أبو جعفر محمد بن علي الزكي امه جارية اسمها خيزران. (أمه جارية) .