رأيت مشيخة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأكابر يسألونها عن الفرائض .
وقال عطاء بن أبي رباح:
كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة .
وقال هشام بن عروة عن أبيه:
ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة .
وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه:
ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة
إلا وجدنا عندها فيه علما وقال الزهري لو جمع علم
عائشة إلى علم جميع العالمين المؤمنين وعلم جميع النساء لكان
علم عائشة أفضل"ا.هـ الإصابة 8/18"
وأختم بأن الواجب على كل من يستدل بحديث منسوب للنبي -
صلى الله عليه وسلم- أن يتحقق من صحته قبل بناء أي حكم عليه أو بيان درجته
صحة أو ضعفا لأن الرواية عنه عليه الصلاة والسلام ليست كالرواية عن غيره من البشر لما يترتب
على ذلك من أحكام وعبادات والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
حرر في 13/2/1427هـ
كتبه د . نايف بن أحمد الحمد
المصدر:
صيد الفوائد