ومارواه كثير النواء عن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( يظهر من أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام هكذا ) . رواه عبدالرحمن بن أحمد في مسند أبيه .
وروى أبو يحي الحماني عن أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمداني أو النخعي عن عمه عن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( ياعلي أنت وشيعتك في الجنة وإن قومًا لهم نبز يقال لهم الرافضة إن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ) . قال علي: ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك وآية ذلك أنهم يشتمون أبابكر وعمر رضي الله عنهما .
وعن فاطمة بنت محمد قالت:نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال: (هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام ثم يرفضونه لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون ) .
وعن بن عباس قال:كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حبنا أهل البيت لهم نبز يسمون الرافضة فاقتلوهم فإنهم مشركون )
ورواه عبدالله بن أحمد حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي حدثنا أبو يحى ورواه أبوبكر الأثرم في سننه حدثنا معاوية بن عمر وحدثنا فضيل بن مرزوق عن أبي جناب عن أبي سليمان الهمداني عن رجل من قومه قال: قال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة وإنك من أهل الجنة إنه سيكون بعدنا قوم لهم نبز يقال لهم: الرافضة فإن أدركتهم فاقتلوهم فإنهم مشركون ) وقال علي رضي الله عنه:سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة آية ذلك أنهم يسبون أبابكر وعمر رضي الله عنهما ) .