وقال أحمد بن يونس: لو أن يهوديًا ذبح شاة وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ولم أكل ذبيحة الرافضي ، لأن الرافضي مرتد عن الإسلام .
وكذلك قال أبوبكر بن هاني: لاتؤكل ذبيحة الرافضي والقدرية كما لاتؤكل ذبيحة المرتد مع أنه تؤكل ذبيحة الكتابي ، لأن هؤلاء يقامون مقام المرتد وأهل الذمة يقرون على دينهم وتؤخذ منهم الجزية .
وكذلك قال عبدالله بن ادريس من أعيان أئمة الكوفة:ليس الرافضي شفعة على المسلم .
وقال فضيل بن مرزوق: سمعت الحسن بن الحسن يقول: لرجل من الرافضة: والله إن قتلك لقربه إلى الله ، وفي رواية قال: رحمك الله انما تقول هذا تمزح قال: لا والله ماهو بالمزح ولكنه الجد ، قال: وسمعته يقول: لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم .
وصرح جماعة من العلماء بكفر الخوارج المعتقدين البراءة من علي وعثمان . ويكفر الرافضة المعتقدين لسب جميع الصحابة ، وقال أبوبكر بن عبد العزيز في المقنع: فأما الرافضي فإن كان يسب فقد كفر فلايزوج ، قال أحمد في رواية أبى طالب في الرجل يشتم عثمان: هذه زندقة وقال في رواية المروزي: من شتم ابابكر وعمر وعائشة ماأراه على الإسلام .