فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 5466

وقوله تعالى { للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ، والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدروهم حاجة مماأوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون . والذين جآءو من بعدهم يقولون ربنا اغفرلناولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنو ربنا انك رءوف رحيم } فتأمل ماوصفهم الله به هذه الآيات تعلم به ضلال من طعن فيهم من شذوذ المبتدعة ورميهم بماهم بريئون منه .

ومنها قوله تعالى { محمد رسول الله والذين معه آشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطاه فئازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين أمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرًا عظيما } ،فأنظر إلى عظيم مااشتملت عليه هذه الآيه فإن قوله تعالى محمد رسول الله جملة مبينة للمشهود به في قوله تعالى: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق . ففيها ثناء عظيم على رسوله ثم ثنىّ بالثناء على أصحابه رضوان الله عليهم بقوله {والذين معه آشداء على الكفار رحماء بينهم}

وقوله تعالى { ياأيها الذين أمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولايخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت