فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 5466

وأنظر ما أجمل ختام الكلام عن هؤلاء الطيبين {أولئك مبرئون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم} وأنا أشهد بالله أن أمنا عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها مبرأة مما يقذفها به الروافض وأنها هي الطيبة وأن الروافض هم الخبيثون قاتلهم الله أنى يؤفكون.

وهي دعوة مني لعقلاء الشيعة الذين يؤمنون بصدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصدق القرآن الكريم وأنه خال من التحريف وأنه كامل لم ينقص منه حرف كما نزل به جبريل الأمين على قلب محمد عليهما الصلاة والسلام أن يقرءوا سورة النور ويتمعنوا فيها بعقولهم التي سيحاسبهم الله عليها لعلهم يهتدون ويتذكرون. فإن فاءوا فمرحبا وقلنا لهم لا تحسبوه شرا لكم بل هوخير لكم إذ قادكم البحث عن الحق في حادثة الإفك لمعرفة الحق.

قال تعالى {سورة أنزلنها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون} هذه أول آية في سورة النور.

قال بعض مشايخنا لماذا قال تعالى لعلكم تذكرون؟ ولم يقل تفكرون أوتعقلون؟ يقول السبب أن السورة اشتملت على ذكر ما استقر في الفطر السليمة وتعارف عليه الخلق أسوياء الفطرة من آداب وأخلاق تنهى فعل الفواحش والخوض في أعراض الناس وضرورة غض النظر إلى آخر ما ورد في السورة من أخلاق وآداب، فناسب ذلك قوله لعلكم تذكرون، يعني تذكرون ما استقر في الفطر السليمة واتفق العقلاء على حسنه. ا. هـ بمعناه

كتبه /أبوبكر بن محمد

27/ 9/1431هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت