أنه قد شرطت عليه عند عقد النكاح ألا يمنعها المسجد للصلاة فيه ، وكانت تقول بعد الزواج: لو منعتني لاستجبتُ !
هل رأيتم كيف محبة هذه الزوجة العابدة الصالحة لزوجها !
وكيف تطيعه ؟
[ جاء في موطأ مالك: وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَاتِكَةَ بِنْتِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ امْرَأَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهَا كَانَتْ تَسْتَأْذِنُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَسْكُتُ فَتَقُولُ وَاللَّهِ لَأَخْرُجَنَّ إِلَّا أَنْ تَمْنَعَنِي فَلَا يَمْنَعُهَا . كتاب النداء للصلاة ، باب خروج النساء للمساجد ]
وأيضًا:
أنها -رضي الله عنها- قد رثته عندما قتله المجوسي: أبو لؤلؤة -والذي تعظّمه الرافضة ، وتشهد قبره المسمى: ضريح بابا شجاع الدين- ، فقالت:
عينيَّ جودي بعبرةٍ ونحيبِ لا تملّي على الإمام النجيبِ
فجعتني المنون بالفارس المُعلم يوم الهياج و التثويبِ
قل لأهل الفراء ، و البؤس: موتوا قد سقته المون كأس شَعُوبِ
وقالت أيضًا ترثيه:
منع الرقاد ، فعاد عيني عائدٌ مما تضمّن قلبي المعمود
أبكي أمير المؤمنين و دونه للزائرين صفائحٌ و صعيد
وقالت أيضًا:
فجّعني فيروزُ فلا درَّ درّه بأبيضَ تالٍ للقران منيب
عطوفٍ على الأدنى ، غليظ على العدا أخي ثقةٍ في النائبات مجيب
متى ما يقل لا يكذب القول فعله سريع إلى الخيرات غير قطوب
[ انظر: الاستيعاب (بهامش الإصابة) 13/74 ، الكامل لابن الأثير 3/61 ، الشيخان للبلاذري 364 ، البداية و النهاية7/140]
6/ ماهو سبب رفضها الأول لعمر بن الخطاب ؟