علي بن زيد .. مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة .اهـ
وقال خليفة بن خياط في تأريخه ص298:
وفي سنة إحدى و ثلاثين ومائة توفي في الطاعون علي بن زيد بن جدعان . اهـ
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة علي بن جدعان 5/206:
ولد - أظنّ- في دولة يزيد ... ومات سنة إحدى وثلاثين ومئة .اهـ ، وكذا في ( العبر في خبر من غبر 1/172 )
وقال ابن حبان في المجروحين 2/103:
مات بعد سنة سبع وعشرين ومائة ، وقد قيل: إحدى و ثلاثين ومائة .اهـ
وذكر المزي في تهذيب الكمال 20/444:
أنه توفي 129 ، وقيل 131 .اهـ
وفي ميزان الاعتدال 3/129:
مات سنة إحدى و ثلاثين ومائة .اهـ
وذكر ابن حجر في التقريب 3/43 أنه مات سنة 131 . اهـ
والحادثة - لو صحّت - فقد كانت عام 12 هـ ، إذ إن زواج عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان في عام 12هـ
(الاستيعاب 13/74 . بهامش الإصابة ، تاريخ الطبري 3/ 385 ، البداية و النهاية 6/353 )
فبين الحادثة -لو صحت - وبين مولد علي بن زيد بن جدعان تقريبًا: 50سنة!!!
وبين وفاةِ عاتكة وبين مولد علي بن جدعان قريبًا من السنين العشر !!
فأين اتّصال السند !
وأين من روى عنهم علي بن زيد !
ولذلك يقول ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/358:
علي بن زيد بن جدعان يضعّفُ فيما رواه عن من أدركه ! فكيف بما رواه عن من لم يدركه ؟! .اهـ
والعجيب - في خيانة الروافض - أنهم ينقلون هذه الرواية من كتاب: كنز العمال 13/633 (رقم 37607) للمتقي الهندي ، ويقول مؤلف الكتاب: وهو منقطع .اهـ
فلم ينقلِ الرافضة كلام المتقي الهندي على سند هذه الرواية
فأين الأمانة العلمية يا روافضنا اللئام ؟
من حيث الدراية ، وفهم الأثر:
1/ أن عاتكة بنت زيد - رضي الله عنها - هي: إحدى زوجات عمر بن الخطاب ، وذكر هذا من ترجم لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ، وهذا لا ينكره أحد !