فهرس الكتاب

الصفحة 1629 من 5466

علي بن زيد .. مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة .اهـ

وقال خليفة بن خياط في تأريخه ص298:

وفي سنة إحدى و ثلاثين ومائة توفي في الطاعون علي بن زيد بن جدعان . اهـ

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة علي بن جدعان 5/206:

ولد - أظنّ- في دولة يزيد ... ومات سنة إحدى وثلاثين ومئة .اهـ ، وكذا في ( العبر في خبر من غبر 1/172 )

وقال ابن حبان في المجروحين 2/103:

مات بعد سنة سبع وعشرين ومائة ، وقد قيل: إحدى و ثلاثين ومائة .اهـ

وذكر المزي في تهذيب الكمال 20/444:

أنه توفي 129 ، وقيل 131 .اهـ

وفي ميزان الاعتدال 3/129:

مات سنة إحدى و ثلاثين ومائة .اهـ

وذكر ابن حجر في التقريب 3/43 أنه مات سنة 131 . اهـ

والحادثة - لو صحّت - فقد كانت عام 12 هـ ، إذ إن زواج عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان في عام 12هـ

(الاستيعاب 13/74 . بهامش الإصابة ، تاريخ الطبري 3/ 385 ، البداية و النهاية 6/353 )

فبين الحادثة -لو صحت - وبين مولد علي بن زيد بن جدعان تقريبًا: 50سنة!!!

وبين وفاةِ عاتكة وبين مولد علي بن جدعان قريبًا من السنين العشر !!

فأين اتّصال السند !

وأين من روى عنهم علي بن زيد !

ولذلك يقول ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/358:

علي بن زيد بن جدعان يضعّفُ فيما رواه عن من أدركه ! فكيف بما رواه عن من لم يدركه ؟! .اهـ

والعجيب - في خيانة الروافض - أنهم ينقلون هذه الرواية من كتاب: كنز العمال 13/633 (رقم 37607) للمتقي الهندي ، ويقول مؤلف الكتاب: وهو منقطع .اهـ

فلم ينقلِ الرافضة كلام المتقي الهندي على سند هذه الرواية

فأين الأمانة العلمية يا روافضنا اللئام ؟

من حيث الدراية ، وفهم الأثر:

1/ أن عاتكة بنت زيد - رضي الله عنها - هي: إحدى زوجات عمر بن الخطاب ، وذكر هذا من ترجم لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ، وهذا لا ينكره أحد !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت