و مرةً قال: ضعيف الحديث
وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي .
وقد نقل المزي عددًا كثيرًا من العلماء يضعّفونه ، وذكروا أنّه يقلب الأحاديث ، وأنَّه رفّاع . ( انظر: تهذيب الكمال للمزي 20/434 )
وقال ابن حبان البستي في كتابه ( المجروحين 2/103) :
كان يهم في الأخبار ، و يخطئ في الآثار ، حتى كثر ذلك في حديثه ، وتبيّن فيها المناكير التي يرويها عن المشاهير ، فاستحق ترك الاحتجاج به .اهـ
وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف ، لا يحتجّ بحديثه .اهـ (الشجرة في أحوال الرجال 194)
و جاء في طبقات ابن سعد - نفس الكتاب الذي أخذ الرافضة منه الرواية - أن ابن سعدٍ قال عن زيد بن علي بن جدعان:
وكان كثير الحديث ، و فيه ضعف ، و لا يحتجّ به . اهـ (طبقات ابن سعد 7/252)
وقال العجلي في (الثقات 346) :علي بن زيد بن جدعان: يُكتب حديثه ، وليس بالقوي . اهـ
قال ابن حجر العسقلاني في الإصابة 8/209: وعلي بن زيد ـ أي ابن جدعان ـ متفق على سوء حفظه .اهـ
وقال ابن كثير في البداية و النهاية الجزء الأول / صفحة: تكلم فيه غير واحد من الأئمة ، وهو منكر الحديث .اهـ وانظر أيضًا 6/234
[ انظر المصادر التي صرّحت في تضعيفه من غير المصادر المذكورة آنفًا ، من مثل:الجرح و التعديل لابن أبي حاتم 6/186 ، المغني في الضعفاء للذهبي 2/447 ، تقريب التهذيب ط: شعيب الأرناؤوط 3/ 43 ، تهذيب التهذيب 7/322 ، الضعفاء الكبير للعقيلي 3/229 ، سير أعلام النبلاء 5/206 ، الثقات للعجلي 346 ، ميزان الاعتدال 3/129 ، وغيرها ]
2/ أنَّ فيها: انقطاعًا
فعليّ بن زيد بن جدعان لم يلقَ عاتكة بن زيد ، فيكون في الأثر انقطاعًا يمنع من الاحتجاج به و الاعتماد عليه .
فعاتكة توفيت سنة إحدى و أربعين ( البداية و النهاية 8/26 )
و علي بن زيد بن جدعان توفي في عام 131 هـ !!!!
قال خليفة بن خيّاط في طبقاته ص369: