أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
9 ـ أبو الوليد محب الدين بن شحنة الحنفي،
المتوفي سنة815 هجرية، وهو من كبار علمائكم،
وكان قاضي حلب، له تاريخ"روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر"
ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه.
فلقيته فاطمة،
فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة ... إلى آخره.
10 -ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب،
وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل،
قال في قصيدته العمرية:
وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها
وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.
ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشار الروايات الضعيفة
والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم:
(والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون) .
لو قلت لنا قال الترمذي قال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك
إلا بعد تمحيص السند.
أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟
فاجعة سقط الجنين:
الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.
1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ"مروج الذهب"المتوفي سنة 346هجرية ،
وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ،
قال في كتابه"إثبات الوصية"عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة:
فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا !!
نعم المسعودي مؤرخ مشهور،
ولكنه رافضي.