بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148،
والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة
213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عامًا
· أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
بسم الله الرحمن الرحيم
بقية الموضوع:
الله المستعان
7 ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56 روى عن أبي بكر الجوهري ، فقال:
قال أبو بكر: وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام ،
والمقداد بن الأسود أيضا ،
وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام ،
فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ،
وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره .
وفي صفحة 57: قال أبو بكر:
وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي ، قال: سأل أبو بكر فقال: أين الزبير ؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه .
فقال: قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتياني بهما .
فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خارج ،
فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع عليا .
فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال:
يا خالد ! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر!
فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه ،
ورأت فاطمة ما صنع بهما ، فقامت على باب الحجرة وقالت:
يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله !إلى آخره.
وقال ابن الحديد في صفحة 59 و60:
فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه .
فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير ،
وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ،
وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين ،
وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة .
الجواب:
إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا.
قال الخونساري «